الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
281
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . وَطُورِ سِينِينَ « 1 » . في الاصطلاح الصوفي بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ عبد العزيز المكي يقول : « الطور : وهو النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، كان في أمته كالجبال في الأرض ، استقرت به الأمة على دينهم إلى يوم القيامة كما تستقر الأرض بالجبال » « 2 » . بالمعنى العام الإمام جعفر الصادق عليه السلام يقول : « الطور : هو ما يطرأ على قلب أحبائي من الأنس بذكري ، والإلتذاذ بحبي » « 3 » . الشيخ الحسين الصفار الهروي يقول : « الطور : هو طيران سرك إلينا وأنسك بنا وفراغك عما سوانا » « 4 » . الإمام القشيري يقول : « الطور : هو الجبل الذي كلم عليه موسى عليه السلام ، لأنه محل قدم الأحباب وقت سماع الخطاب . ولأنه الموضع الذي سمع فيه موسى ذكر محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وذكر أمته » « 5 » . الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « الطور : هو باطن نفسك ، وذلك هو المعبر عنه بالحقيقة الإلهية في الإنسان إذ خلقه مجازاً » « 6 » .
--> ( 1 ) - التين : 1 - 2 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 187 186 . ( 3 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 201 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 188 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 39 . ( 6 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 79 .